الشيخ محمد تقي التستري

401

قاموس الرجال

فقال له أنس : فيم تجد على أخيك زياد ؟ فإن كان في شأن الدنيا فإنّه استعمل بنيك ، وإن كان في شأن الآخرة فإنّه واللّه مجتهد ؟ فقال أبو بكرة : الحروريّة أيضا يزعمون أنّهم قد اجتهدوا . وفيه : ولمّا قدم بسر البصرة - وكان معاوية بعثه لقتل من خالفه - صعد المنبر فذكر عليّا عليه السلام بالقبيح ، ثمّ قال : أيّها الناس أنشدكم باللّه ! هل صدقت ؟ فقال أبو بكرة : إنّك تنشد عظيما واللّه ما صدقت ، فأمر بأبي بكرة فضرب حتّى غشي عليه ، فأفاق فقال له ابنه : ألم تعلم أنّ القوم أعداء الرجل ؟ فقال له : لعلّك تظنّ أنّ أباك قال هذه المقالة رغبة منه في عليّ ، لأن أكون ذبابا أنتقل على الجيف أحبّ إليّ أن أدخل في ما دخل فيه عليّ ، ولكنّه قال فيه غير الحقّ وسألنا باللّه ، فأخبرناه أنّه لم يصدق ، وأنّ عليّا غير مطعون عليه في بطن ولا فرج ولا نسب ولا سابقة « 1 » . وفي الاستيعاب : اعتزل في الجمل الفريقين . [ 8033 ] نفيع بن الحارث أبو داود ، السبيعي ، الهمداني قال : قال العلّامة في الخلاصة : قال ابن الغضائري في ما حكي عنه : إنّه روى عن أبي برزة نضلة بن عبد اللّه الأسلمي ، روى عن أبي جعفر عليه السلام وفي حديثه مناكير ، والذي أراه التوقّف في حديثه ويجوز أن يخرج شاهدا . أقول : بل قال : قال ابن الغضائري : روى عن أبي برزة نضلة بن أبي عبد اللّه الأسلمي ، وروى . . . الخ . لكن مرّ أنّ نضلة ابن « عبيد » أو « عبد اللّه » . وفي ميزان الذهبي : نفيع بن الحارث أبو داود النخعي الكوفي القاصّ الهمداني الأعمى ، عن أنس بن مالك وابن عبّاس وعمران بن حصين وزيد بن أرقم ، وعنه سفيان وشريك وهمام . قال العقيلي : كان يغلو في الرفض . وقال النسائي : متروك .

--> ( 1 ) أنساب الأشراف : 1 / 490 - 494 .